|
|
|||||||||||
|
التحديث الأخير 09.04.2008 |
|
||||||||||
|
|||||||||||
| مرحباً في المسيرة الالكتروني (موسوعة عالمية للشعر والآداب ) اشراف وتحرير د.شريف بقنه الشهراني | |||||||||||
![]() |
|||||||||||
|
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
(أميركا بيمارستان كبير) عزرا باوند
ولد العام 1885 في آيداهو (أمريكا)، عزرا لوميس باوند الذي
أضاف وغير شكل الشعر الأميركي كجزء من الحركة الحداثية
والتصويرية وما سمي بالحركة الدوامية* حينها. بيد أن أفكاره في
نهاية المطاف قادته إلى ايطاليا، حيث لعب دورا هاما في
ديكتاتوريه موسوليني و التي ألصقت به تهمة الخيانة لوطنه الأم.
تلقّى باوند تعليمه في جامعة بنسلفانيا و كلية هاملتون. بعد
خسارته أول فرصة للتدريس في بلده، انتقل إلى انكلترا، حيث كان
الصديق اللصيق للشاعر الكبير ويليام بتلر ييتس (W. B. Yeats)
وكان يعتبره أعظم شاعر على قيد الحياة في ذلك الوقت. تزوّج
باوند من دورثي شكسبير ابنة العشيقة السابقة لوليام بتلر ييتس.
خلال هذا الوقت ، كان لباوند دورا أساسيا في تعزيز الحركتين
التصويرية والدوامية*، وأسهم كلاهما في بدايات الحداثة
الانجليزية. كثير من الشعراء الأمريكيين، بما فيهم أصدقاء
الكلية لباوند ، ويليام كارلوس ويليامز (William Carlos
Williams ) و هيلدا دوليتل (Hilda Doolittle) ساهموا في هذه
الحركات و التي أثّرت في مستقبل الشعر الامريكى.
كتاباته و خطاباته الإذاعية تلك الفترة ألصقت به تهمة الخيانة من بلده الأم خاصة عندما اجتاحت أمريكا ايطاليا. في نهاية المطاف قبضت عليه قوات ايطالية مساندة وتم تسليمه لسلطات التحالف ومن ثم احتجازه في الولايات المتحدة بتهمة الخيانة لحين محاكمته والتي قضت بأنه غير مذنب بسبب فقدانه لصوابه، عندها عارض الكثيرين فكرة أنه باوند مجنون وأعيد النظر في قضيته و حكم عليه بالسجن اثني عشر عاما في مستشفى سانت إليزابيث العقلية. .. . قصيدة (فتاة ) عزرا باوند
قد يكون أنّك شجرة ، . (أميركا بيمارستان كبير) عزرا باوند - مقدمة وقصيدتين / ترجمة شريف بقنه >>
|
|||||||||||
|
((أيها العزيز
جداً، أكتب إليك من شاطيءٍ منعزلٍ في كريت، حيث اتَّفقنا، أنا
والقدر، أن أبقى عدة شهور لأمثِّل، أمثِّل دور الرأسماليِّ،
مالك منجم للينيت، رجلَ أعمال.
((أنت تذكر
أنك دعوتني، وأنت مغادرٌ، ((بالفأر قارض الورق))فأثرتَ غضبي،
وقررتُ آنذاك، أن أهجرَ القِرطاس لفترة من الزَّمن-أو
دوماً؟-وألقي بنفسي في العمل. ((إن أفراحي هنا كبيرة لأنها في غاية البساطة، مصنوعة من عناصر خالدة: هواء صافٍ،شمسٌ، وبحر، وخبزُ حنطة.وعند المساء، يُحدِّثني، وهو جالسٌ أمامي، سندبادٌ بحريٌ رائع، يتحدَّث ويتَّسع العالم كلَّما تحدَّث.وأحياناً، عندما لا تَسدُّ الكلمة حاجته، ينتصبُ قافزاً ويرقص.وعندما لا يكفيه الرَّقص نفسه، يضع السانتوري على ركبتيه ويبدأ بالعزف.) مقتطف من رواية (زوربا) نيكوس كازنتزاكيس - تابع البقية>>
|
الى بيتر آيليش تشايكوفيسكي
ركلَها طفلٌ أحمَق. مقتطفات من قصيدة (كسارة البندق) د. شريف بقنه الشهراني |
||||||||||
|
دفع بدمعته الرسول، وهام طي رسالة لم يحملها،. أُخذ بالتهدّج، ناله يأس الكائن، فراغ الأمل من صاحبه، نفاذ السكين، عري الوردة من شوكتها. وهذا الليل الذي لا يحسن مدافعته، حين الأصدقاء بمناكب مذعورة يخلون سرير محبتهم، و يتهافتون إلى مراكب مُخلّعة، مشقوقة الأشرعة. يعرفون أنها ليست مأوى في اليابسة، ولا تصمد لماء.
ريش في الهواء. يثقلُ. يحطّ. يأتيه الدّمع من كل مكان. يثقل. يحطّ. يزفرُ. يفرفرُ.
لمعت الذكرى وانساب الحنين عن أخلاّء
متروكين.. مقذوفين بغير يدِ تهمسُ بالوداع. ظهور تراصّت، بطّطتها القسوة. شروخ تطلّ على النسيان. هاوية موَّهتها الخديعة، مكيدة تتربّص. صخرة نهضت من أول الليل تفحصُ وليمتها؛ تتبع خيط الدمع شاغر الخطى. فم الكهف يقترب. ينصب اليأس مشنقته للعابر بدمعته ، للزائل بلا أثر.. بلا حلم يهوّن.. بلا نطفة من ضوء يريقه. الصخرة
من (يخلون سرير محبتهم) عبدالله السفر - تابع البقية >>
|
صحيح، أظن أنه خطأ لا يٌغتفر أني عشت حتى الثانية والتسعين.
ولكني لم أتمتعْ بالقدر الذي تتصوّره. لقد أصبت: أعتقد أن
مقاومة الموت، وإرادة الحياة غير المعقلنة، والجامحة، هي
الدافع الذي يحرّك كلّ الناس المميّزين. ولكن، وبما أنه يجب أن
نموت في النهاية، فقد أثبتّ ذلك يا صديقي الصغير، في الثانية
والتسعين - باليقين نفسه - كما لو أني متّ مراهقاً. أريد أن
أقول أيضا - دون أن أعلم إن كان هذا سيدعّم رأيي -: إنّ في
طبيعتي الكثير من الطفولة، والكثير من الغرابة والرغبة في
الترفيه، وحتى العبث. وقد أمضيت وقتاً طويلاً لأعرف أنه علينا
أن نتوقف يوماً عن اللعب.
الجوّ حولنا مفعمٌ بموسيقى وأغاني غوطية . أسمع " زنبقة"(
لموزارت ) و" وملأت الغابات والسفوح " (لشوبار). أصبح وجه (
غوتة ) شاباً وردياً ضاحكاً ومشابهاً كتوأم تارة لشوبار، وأخرى
لموزارت. الوسام النجمة على صدره أصبح باقة من الجوزاء تتوسطها
أقحوانة لامعة فرحة. رغم ذلك أحسّ بامتعاض، لأنّ العجوز تلاعب
بأسئلتي واتهاماتي، لذلك كنت أنظر إليه بلومٍ ظاهر، ولكنه
انحنى نحوي مقرّباً فمه الذي عاد إلى الطفولة الريانة، ووشوش
في أذني: في الواقع لم يعد ممكنا أن أكلمه بجدية: صار يقفز برشاقة الراقصين فرحاً بشكل طفوليّ: يلهو تارة بتحريك الأقحوانة داخل الوسام، وتارة بملابسه الرسمية. فكرت إن هذا الرجل لم يهمل على الأقل تعلّم الرقص. كان يرقص بإتقان يخطف الإعجاب. تذكرت عندها العقرب أو بالأحرى ( موللي ) وسألت ( غوتة ) أليست موللي هنا؟ انفجر بضحكة مدوية، واقترب من خزانته وفتح درجاً سحب منه مغلّفاً أنيقاً من الجلد الأسود، وفتحه وقرّبه منّي: على الجلد الداكن ترقد ساقٌ أنثوية، صغيرة ساحرة مستفزّة، متحرشة، ساق رائعة كاملة، الركبة مقوّسة قليلا، القدم ممدودة برشاقة راقصة باليه تنتهي بأرقّ أصابع يمكن تخيّلها.
من (ذئب البراري) هرمان هيسه - تابع البقية >>
|
||||||||||
|
كلُّ قصيدةٍ هي بدايةُ الشعر
حتى حَمَلَتني أجنحةُ التأديب الى
الضياع.
|
قد تكتب في صفحات التاريخ
إنني مجرّد نكرة من (أظلُّ أسمو ) مايا آنجيلو - ترجمة د. شريف بُقنه >>
|
||||||||||
|
![]() |
||||||||||
عن المسيرة الإلكتروني
|
جميع الحقوق محفوطة للمسيرة الالكتروني
2003 - 2008 م
©
|
|||||||||||