سعود المطيري
رئيس تحرير الشبكة الإقليمية — أسّس المسيرة عام ٢٠١١ ويرأس مكتب الرياض منذ ذلك الحين.
- ٧ محررين دائمين
- ١٢ مراسلًا متعاونًا
شبكة من أربعة وعشرين مكتبًا دائمًا في المنطقة العربية، يعمل فيها ٩٤ محررًا ومحررة على مدار الساعة لتغطية السياسة والاقتصاد والثقافة من الداخل — بأسلوب التحرير الميداني الذي لا يختصر القصة في عنوان.
كل نقطة على هذه الخريطة مكتبٌ دائم فيه محررٌ أو أكثر، يوقّع تقاريره باسم مدينته. ليست خريطة سياحية، بل الجغرافيا التي يقرأ منها قارئ المسيرة أخباره يوميًا.
في كل مدينة، محررٌ يقود المكتب ويوقّع على المواد الصادرة عنه. نُقدّم هنا ستة من المحررين الذين يقودون الشبكة يوميًا، مع آخر ما وصل من كل عاصمة.
رئيس تحرير الشبكة الإقليمية — أسّس المسيرة عام ٢٠١١ ويرأس مكتب الرياض منذ ذلك الحين.
محررة القاهرة منذ ٢٠١٧.غطّت ملفي صندوق النقد والإصلاحات الاقتصادية، وقادت تغطية انتخابات ٢٠٢٤.
محرر بيروت وعضو هيئة التحرير. صحافي سابق في رويترز بيروت، يغطي لبنان وسوريا منذ ١٩٩٦.
محررة الدار البيضاء. متخصصة في السياسة المغربية وقضايا الهجرة، وتتابع ملفات الاتحاد الأوروبي مع الجوار.
محرر عمّان. يغطي السياسة الأردنية والعلاقات مع واشنطن والملف الفلسطيني من الداخل الأردني.
محرر بغداد. يقود تغطية السياسة العراقية ويلفّ على أربيل أسبوعيًا لمتابعة ملفّات إقليم كردستان.
ثمانية تقارير نُشرت خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية من ثمانية مكاتب مختلفة. لا نتوقف عند خبر، نلاحقه في الميدان حتى توضّح أطرافه.
العمل من ٢٤ مدينة ليس مجرد انتشار جغرافي، بل هو التزامٌ بإجراءات تحريرية موحّدة يخضع لها كل مكتب وكل تقرير قبل أن يصل إلى قارئ المسيرة.
كل مكتب يُرأسه محرّرٌ يقيم في مدينته منذ سنوات، لا يُفتَتح من دوحة عبر شاشة. نوظّف المحليين لأنهم يعرفون لغة الشارع، ومصادر البلديات، وتسلسل القرى حين تنقطع عنها الكاميرات الأجنبية.
كل تقرير يمرّ عبر ثلاث طبقات: تأكيد المصدر الأوّلي، مراجعة المحرّر الثاني في المكتب، ثم تدقيق من رئيس التحرير الإقليمي قبل النشر. منذ ٢٠١٨ نعتمد تكاملًا مع وكالة رويترز، مع نسب واضح لكلّ مادة مُعاد بثّها.
كل شخصية رسمية تُقتبس في تقاريرنا تحمل وسمًا تحريريًا يُثبت أنّ المقولة موثّقة ومُحقَّقة من شبكة التحقق العربية (Arab Fact-Checkers Network). هذا الوسم ظاهرة في الصفحة، وليس مجرد ادّعاء.
يعمل فريقنا وفق ميثاق تحريري مُدقَّق بشكل مستقل، يُجدَّد كل ثلاث سنوات — آخر تجديد كان في ٢٠٢٤. الميثاق يضمن الفصل بين الإعلانات والمحتوى التحريري، ويمنح المحررين حقّ نقض أيّ ضغوط تجارية أو سياسية.
أرقامٌ نُقيسها شهريًا وننشرها في تقرير الشفافية التحريرية. لا ندّعي الكمال، لكننا نقبل أن يُحاسبنا القارئ بالأرقام.